اغلاق
شعار موقع وازكام

سيناريوهات ما بعد فشل جلسة بركة والسعدي والخيارات المفتوحة .

, تم النشر 2026/07/08 20:47

 سيناريوهات ما بعد فشل جلسة بركة والسعدي والخيارات المفتوحة أمام "العربية للتغيير".

يزيد دهامشة 

انفرد موقع وتطبيق وازكام بنشر خبر لقاء النائبين السابقين محمد بركة وأسامة السعدي وذلك للخروج بحل للأزمة التي تحول دون تشكيل القائمة الثلاثية.

هذا ولم تفضي الجلسة إلى نتائج من شأنها أن تساعد في إعادة بناء الثلاثية.

وتلقي ظلال فشل الجلسة الأخيرة التي جمعت رئيس لجنة المتابعة محمد بركة والنائب السابق أسامة السعدي بظلالها على مشهد تحالفات القائمة المشتركة والأحزاب العربية، مفتتِحةً الباب أمام جملة من السيناريوهات والخيارات المعقدة التي قد تعيد رسم الخارطة الانتخابية بالكامل.

في ظل حالة الانسداد الحالي، تبرز عدة تساؤلات جوهرية تدور في كواليس الأحزاب حول الخطوات المقبلة لكل طرف، وخاصة الحركة العربية للتغيير التي تجد نفسها أمام ضغوطات متزايدة.

خيارات "العربية للتغيير": هل الخروج من التحالف وارد؟

 محاولات بعض الأطراف "دفع العربية للتغيير إلى الزاوية" وحصر خياراتها قد يؤدي إلى ردود فعل غير متوقعة. ومن بين السيناريوهات المطروحة:

• التحالف مع "كلنا مكان": يتردد في الصالونات السياسية تساؤل حول مدى إمكانية ذهاب العربية للتغيير نحو بناء تحالف جديد مع قائمة "كلنا مكان". ورغم أن هذا الخيار يحمل مخاطر سياسية وتحديات تتعلق بنسب الحسم، إلا أنه يظل أداة مناورة قوية بيد الحزب .

• القبول بالمقعدين الثاني والتاسع: يرى مراقبون أن العرض الحالي المتمثل في منح العربية للتغيير المقعدين الثاني والتاسع قد لا يلبي طموحات الحزب الذي يرى في نفسه شريكاً كاملاً وبوزن جماهيري لا يمكن اختزاله، مما يجعل القبول بهذا العرض أمراً مستبعداً دون تعديلات جوهرية تضمن تمثيلاً لائقاً في المقاعد الأولى والمضمونة.

هل يلوح في الأفق فك الارتباط بين الجبهة والتجمع؟

على جبهة أخرى، لا يقل المشهد تعقيداً؛ حيث بدأت تطفو على السطح تساؤلات جادة حول مدى استقرار التفاهمات بين الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديمقراطي.

وتشير التحليلات إلى أن فك الاتفاق بين الطرفين بات فرضية غير واردة بالحسبان، خاصة إذا ما استمرت أزمة الثقة وتضارب المصالح حول توزيع المقاعد وترتيب القائمة الثلاثية.

خلاصة المشهد: الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير هذه التحالفات، حيث تعكف الهيئات السياسية للأحزاب على عقد اجتماعات طارئة لتقييم الموقف، وسط أجواء مشحونة قد تفضي إما إلى انفجار التحالفات التقليدية أو التوصل إلى تسوية ربع الساعة الأخير.

وتصمم الجبهة على إنهاء هذا الملف حتى الخامس عشر من الشهر الحالي.

 

vital_signs قد يهمك ايضا