اغلاق
شعار موقع وازكام

الجبهة والتجمّع: قانون منع الأذان تصعيد عنصري فاشي يستهدف العرب وهويتهم وحرية عبادتهم

, تم النشر 2026/07/01 21:10

تدين الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتجمّع الوطني الديمقراطي، مصادقة الكنيست، اليوم، بالقراءة التمهيدية على قانون منع الأذان، وتعتبره جزءًا من الهجمة العنصرية والفاشية المتواصلة التي تستهدف المواطنين العرب، وحقهم الطبيعي والأساسي في ممارسة شعائرهم الدينية، وتمسّ بهويتهم الوطنية والثقافية والدينية.

إن هذا القانون يشكّل محاولة سياسية فجة لإسكات صوت الأذان، بوصفه جزءًا أصيلًا من الفضاء العربي والإسلامي في هذه البلاد، وأحد الرموز الحيّة للوجود العربي الفلسطيني المتجذر في وطنه.

ويأتي هذا القانون العنصري في وقت تتسع فيه رقعة الجريمة المنظمة، وتسجل فيه جرائم القتل أرقامًا قياسية، بعد أن حصدت ثمانية ضحايا خلال أسبوع واحد. ويؤكد البيان أن المؤسسة التي تتواطأ مع الجريمة وتمتنع عن مكافحتها، تختار في المقابل ملاحقة الأذان، في تعبير صارخ عن أولوياتها العنصرية. كما يشكّل هذا القانون تدخّلًا سلطويًا خطيرًا في الشؤون الدينية، ومسًا مباشرًا بحرية العبادة، ومحاولة لإخضاع المساجد والمقدسات لمنطق الرقابة والقمع والترهيب.

ويؤكد البيان أن هذه الحكومة، التي يقودها اليمين الفاشي ويتصدرها دعاة الكراهية والعنصرية والكهانية، أمثال إيتمار بن غفير وشركائه، تسعى إلى تكريس الفوقية اليهودية في الحيّز العام، واستهداف العرب والمسلمين ومقدساتهم. فمن يعتبر الأذان “إزعاجًا”، لا يجد حرجًا في أصوات الطائرات الحربية والقصف وجرافات الهدم التي تدمّر البيوت وتهجّر أصحابها.

إن الأذان ليس “ضجيجًا” كما يدّعي العنصريون، بل شعيرة دينية وحق جماعي وفردي، وجزء من المشهد الطبيعي واليومي لبلداتنا وقرانا العربية. واستهدافه هو استهداف لكرامة الناس، وحقهم في الوجود والانتماء، وممارسة شعائرهم الدينية بحرية.

وتحذّر الجبهة والتجمّع من أنّ هذه القوانين العنصرية لن تؤدي إلا إلى تأجيج الكراهية وتصعيد التوتر، كما توفّر غطاءً سياسيًا لمزيد من الاعتداءات التي ينفذها اليمين المتطرف بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، من المسجد الأقصى إلى كنيسة القيامة، ومن القدس إلى سائر البلدات العربية في البلاد، مؤكدة أن الدفاع عن حرية العبادة وصون المقدسات هو جزء لا يتجزأ من معركة شعبنا ضد العنصرية والتمييز وسياسات الإقصاء.

vital_signs قد يهمك ايضا