يزيد دهامشة - هذا الشعار يمثل واحدة من أكثر المحطات الجدلية في مسيرة العمل السياسي للمواطنين العرب، حيث عكس في بداياته نبض الشارع الحريص على الوحدة، لكنه تحول لاحقاً إلى أداة ذات حدين تؤثر بشكل مباشر على نسب التمثيل السياسي.
فيما يلي تفكيك لأبعاد هذا الشعار، الجهات المستفيدة منه، وخلفيات تمويله، وصولاً إلى أثره الحالي على الناخب:
من يخدم هذا الشعار؟
تحليل المستفيدين من هذا الشعار يتطلب النظر إلى مستويين: الظاهر والعمق السياسي.
في الظاهر (خدمة الشارع والضغط): خدم الشعار في البداية رغبة الجمهور العربي في رؤية جبهة سياسية موحدة قادرة على مواجهة التحديات والقوانين التمييزية، وشكّل وسيلة ضغط شعبي على قيادات الأحزاب لتجاوز الخلافات الشخصية والحزبية الضيقة.
في العمق (خدمة أطراف حزبية معينة): استُخدم الشعار كأداة "ابتزاز سياسي" غير مباشر خلال المفاوضات بين الأحزاب العربية؛ حيث كانت بعض الأطراف توظف هذا المزاج الشعبي لإجبار شركائها على تقديم تنازلات ، تحت تهديد أن "الشارع سيقاطع الجميع" إذا فشلت المحادثات.
المستفيد الأكبر عند غياب الوحدة: عندما أصبحت "المشتركة" بعيدة المنال، تحول الشعار لخدمة اليمين الخارجي والمؤسسة السياسية المناوئة للتمثيل العربي. انخفاض نسب التصويت العربي الصادر عن هذا الإحباط يقلل تلقائياً من الوزن السياسي للأحزاب العربية في البرلمان، مما يسهل تشكيل حكومات يمينية بأغلبية مريحة.
من مول الحملات الدعائية واليافطات؟
الحملات الدعائية الضخمة التي ملأت الشوارع والمنصات تحت هذا الشعار لم تخرج من جهة واحدة، بل تقاطعت فيها عدة مصالح:
1. حركات ومبادرات مدنية مستقلة:قاد هذه الحملات في كثير من الأحيان رجال أعمال محليون، أكاديميون، ولجان شعبية مستقلة أمّنوا بأن تفكك القائمة يعني انتحاراً سياسياً، فقاموا بتمويل اليافطات لحث الأحزاب على التنازل.
2. تمويل حزبي غير مباشر: تشير التقديرات السياسية إلى أن بعض الأحزاب قامت بضخ أموال عبر أذرعها أو جمعيات مقربة منها لتعزيز هذا الشعار، بهدف إظهار أن الشارع يدعم موقفها الوحدوي ويحمل الأطراف الأخرى مسؤولية التفكك.
3. صيادو الفرص السياسية: في بعض الفترات، دخلت على خط التمويل جهات سعت لتعميق حالة "الإحباط المشروط" (أي ربط التصويت بشرط مستحيل)، لضمان بقاء الناخب العربي في منزله يوم الانتخابات.
تأثير الشعار على الناخب (في ظل استحالة عودة المشتركة)
تثبيت هذا الشعار في وعي الناخب مع معرفة أن "القائمة المشتركة" أصبحت جزءاً من التاريخ، ينطوي على تداعيات نفسية وسياسية خطيرة:
صناعة "الاغتراب السياسي": ربط التصويت بشرط تعجيزي (عودة المشتركة) يمنح الناخب "مبرراً أخلاقياً" للجلوس في المنزل. يتحول الامتناع عن التصويت من موقف سلبي إلى موقف مبدئي عقابي، مما يعمق الفجوة بين المواطن والعمل السياسي.
تكريس العزوف واليأس: يعزز الشعار فكرة "الكل أو لا شيء". وبما أن "الكل" (الوحدة المطلقة) غير موجودة، يختار الناخب "لا شيء"، مما يؤدي إلى تراجع حاد في نسب التصويت الإجمالية، وهو ما شهدناه في جولات انتخابية سابقة.
العجز عن تقييم البدائل المتاحة: بدلاً من أن يقوم الناخب بتقييم البرامج السياسية الحالية للأحزاب المتنافسة (سواء كانت برامج وطنية أو براغماتية خدمية) واختيار الأنسب منها، يظل أسيراً لنموذج قديم انتهى، مما يحرم الخارطة السياسية من التجديد أو المحاسبة الحقيقية بناءً على الأداء لا على شكل التحالف.
برأيك، في ظل غياب "المشتركة" قطعيّاً، ما هي الصيغة البديلة التي يمكن للأحزاب العربية طرحها لإعادة بناء الثقة مع الناخب المحبط وإقناعه بالعودة إلى صناديق الاقتراع؟
فقد رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك صفة "التريليونير" بعد تراجع حاد في أسهم شركة سبيس إكس عقب موجة صعود قوية فور طرحها العام الأولي، بحسب تقرير لموقع "بزنس...
أعلن تطبيق "إنستغرام" توسيع خدماته على أجهزة التلفزيون الذكية في الولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى تعزيز...
أعلنت شركة سامسونغ تطوير جيل جديد من وحدات التخزين المحمولة "UFS 5.0"، بسرعات نقل بيانات تصل إلى 10.8 غيغابت في...
تكبد مؤسس شركة "ميتا"، مارك زوكربيرغ، خسائر كبيرة في ثروته منذ بداية عام 2026، بعدما تراجع سهم الشركة ليصبح...
يزيد دهامشة - هذا الشعار يمثل واحدة من أكثر المحطات الجدلية في مسيرة العمل السياسي للمواطنين العرب، حيث عكس في بداياته نبض الشارع الحريص على الوحدة، لكنه تحول...
يوم ذروة تجريبي مميز لبرنامج "بالحُسنى" لترسيخ قيم الرفق بالحيوان بمبادرة قسم...
أطلقت جهات مجهولة النار، الليلة، باتجاه منزل رئيس مجلس عرعرة عارة الدكتور نزار...
فقد رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك صفة "التريليونير" بعد تراجع حاد في أسهم شركة سبيس إكس عقب موجة صعود قوية فور طرحها العام الأولي، بحسب تقرير لموقع "بزنس...
أعلن تطبيق "إنستغرام" توسيع خدماته على أجهزة التلفزيون الذكية في الولايات...
أعلنت شركة سامسونغ تطوير جيل جديد من وحدات التخزين المحمولة "UFS 5.0"، بسرعات نقل...
تكبد مؤسس شركة "ميتا"، مارك زوكربيرغ، خسائر كبيرة في ثروته منذ بداية عام 2026، بعدما...