اغلاق
شعار موقع وازكام

مبروك اعبلين: "مزبلتان" عالطريق من الشرق ومن الغرب المزبلة ليست قدرًا، بل مشروعًا يمكن منعه .

, تم النشر 2026/06/21 18:34

مبروك اعبلين: "مزبلتان" عالطريق من الشرق ومن الغرب 

المزبلة ليست قدرًا، بل مشروعًا يمكن منعه .

يزيد دهامشة

من المتوقع أن تصادق اللجنة اللوائية على إقامة "مزبلتين" شرق وغرب عبلين الأمر الذي سيضيف للأزمة الموجودة من "مزبلة شفاعمرو-طمرة" أزمة أخرى جديدة .

المجلس المحلي في اعبلين نشر بيانا دعا فيه الأهالي المشمولة أراضيهم للإعتراض فيما لم يوضح المجلس إذا ما كان سيعارض المخطط أو سيقدم إعتراضا عليه.

يإتي ذلك في ظل تآكل أسعار الأراضي التي ستهبط أسعارها لتصبح لا تساوي إلا القليل على اعتبار أنه لا يمكن السكن أو حتى التنزه فيها ولا زراعة المحاصيل الزراعية.

في الماضي كانت المعركة واضحة؛ إدارة قادت نضالًا شعبيًا وعلنيًا، قرعت أبواب المحاكم والوزارات والكنيست، وحشدت الناس دفاعًا عن الأرض وحق الأهالي في بيئة نظيفة. كان الموقف صريحًا: لا للمزبلة.

أما اليوم، فالمشهد مختلف. المجلس لا يقود المواجهة، بل يكتفي بإبلاغ الناس كيف يعترضون. وكأن الخطر يهدد أصحاب الأراضي فقط، لا البلدة بأكملها.

عندما يتحول الرفض إلى صمت، والمواجهة إلى تكيّف، يصبح السؤال مشروعًا: ماذا تغيّر؟ ولمصلحة من؟

فخلف الشعارات الجميلة عن مصلحة البلد ، تتقدم المزبلة خطوة بعد خطوة، بينما يتراجع الموقف الرسمي خطوة بعد خطوة. وهنا يحق للناس أن تسأل: من يمهّد الطريق؟ ومن المستفيد من هذا التحول؟ فيما يدفع أهل عبلين الثمن البيئي والصحي من أرضهم ومستقبل أبنائهم؟

الصمت ليس حيادًا، والتراجع ليس إدارة. وعندما تغيب المعركة، يصبح من حق الناس أن تبحث من المسؤول عن هذا وذاك.

vital_signs قد يهمك ايضا