شعار موقع وازكام

إيران تعاملت مع ترامب "كمريض نفسي".. وصحفي أمريكي يكشف ما جرى خلف الكواليس

, تم النشر 2026/06/14 12:56

كشف الصحفي الاستقصائي الأمريكي والناشط اليساري جيريمي سكاهيل ، المؤسس المشارك لمنصة "دروب سايت نيوز" الإخبارية، تفاصيل حول استراتيجية غير عادية، يزعم أن الفريق الإيراني للتفاوض مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد استخدمها .

في مقابلة حديثة أجراها مع بودكاست "بريكينج بوينتس" الشهير، الذي ينتقد إدارة ترامب، ادّعى سكاهيل أن إيران لم تكتفِ بالدبلوماسيين ذوي الخبرة أو الخبراء العسكريين والاستراتيجيين، بل استعانت تحديدًا بأخصائيين نفسيين بارزين لمرافقة الاتصالات غير المباشرة.

بحسب سكاهيل، أبلغته مصادر إيرانية صراحةً أن الجانب الإيراني ضمّ أخصائيين نفسيين بارزين إلى فريق التفاوض لغرض محدد: فحص ومراجعة جميع الاتصالات والرسائل التي يعتزمون إيصالها عبر مختلف الوسطاء مباشرةً إلى ترامب.

ويعود الدافع وراء هذه الخطوة غير المألوفة، وفقًا للمصادر نفسها، إلى اعتقاد الإيرانيين الراسخ بأن ترامب يعاني من اضطراب عقلي، وأنه يتصرف انطلاقًا من حالة عقلية مضطربة.

وأكد سكاهيل في بودكاست "نقاط الانهيار": "لم يقولوا ذلك على سبيل المزاح، ولم يقولوه باستخفاف".

ووفقًا له، أعلن الإيرانيون: "ندرك أننا نتعامل مع شخص غير كفؤ عقليًا". وانطلاقًا من هذه الرؤية، وضع كبار علماء النفس في الفريق الإيراني ملفًا نفسيًا سريريًا شاملًا لعقل ترامب، وصاغوا تقييمات لأساليب تصرفه وتفكيره. وتم تخصيص كل رسالة كانت على وشك الخروج من طهران، وخضعت لعملية ترشيح ومراجعة دقيقة من قبل خبراء نفسيين قبل إرسالها إلى الرئيس الأمريكي.

وبحسب مصادر سكاهيل، فقد أثمر هذا النهج المدروس، وبدأ الإيرانيون بالفعل في رؤية بعض التقدم عندما تعاملوا مع إدارة الاتصالات معه كبيئة علاجية أو سريرية بكل معنى الكلمة.

ليس من غير المألوف الاستعانة بعلماء النفس لرسم صورة نفسية للطرف الآخر. فكثيراً ما تستعين الولايات المتحدة ودول أخرى بهؤلاء المستشارين خلال المفاوضات المهمة.

وقد أشار سكاهيل مؤخراً إلى أن إيران تعتقد أنها تملك اليد العليا على الولايات المتحدة، ويعود ذلك جزئياً إلى إدراكها وجود تهديد لقدرات الدفاع الأمريكية في الخليج العربي، فضلاً عن اضطراب الأسواق، وهو ما يُشكل "كارثة سياسية" حقيقية لترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي.

ويُثبت استعانة إيران بفريق من علماء النفس أن الإيرانيين يسعون إلى إدارة حملتهم الانتخابية ليس فقط في المجالين العسكري والدبلوماسي التقليديين، بل أيضاً إلى التأثير ببراعة على عقل ترامب.

vital_signs قد يهمك ايضا