شعار موقع وازكام

بين ضربات إيران وفضيحة إبستين: هل هي حرب لتشتيت الأنظار؟*

, تم النشر 2026/06/12 20:43

*بين ضربات إيران وفضيحة إبستين: هل هي حرب لتشتيت الأنظار؟*

راصد حر

في الساعات الأخيرة، شهدت أمريكا حدثين كبيرين في نفس الوقت: الأول هو ضربات عسكرية مكثفة وجهها الرئيس ترامب ضد أهداف في إيران، والثاني هو نشر ملايين الوثائق الجديدة وجلسات استماع سرية لرجال أعمال ومسؤولين في قضية الفضيحة الأخلاقية لـ "جيفري إبستين".

هذا التوقيت المشترك جعل الكثير من السياسيين والصحف يتساءلون: هل هذه الصدفة مقصودة؟

من يقرأ الصحف الأمريكية يجد تفسيرين لما يحدث:

التفسير الأول (رأي المنتقدين والشارع): يرى هؤلاء أن الإدارة الأمريكية استغلت الضربات العسكرية كـ "وسيلة لتشتيت الانتباه". الهدف هنا هو ملء شاشات الأخبار بأخبار الحرب العاجلة، ليقينهم أن المواطن سيهتم بالحرب وينسى متابعة أسماء المشاهير والسياسيين المتورطين في الوثائق المسربة.

التفسير الثاني (تحليل الصحف الكبرى مثل نيويورك تايمز): ركزت هذه التقارير على أن هناك جهات وحسابات على الإنترنت استغلت هذا التزامن لترويج فكرة "المؤامرة والتغطية"، لزيادة الغضب الشعبي ضد النخبة الحاكمة في واشنطن.

في النهاية، حتى لو كان البيت الأبيض ينفي هذا الربط ويصفه بـ "الكلام السخيف"، فإن النتيجة الواحدة التي اتفقت عليها التحليلات هي أن أخبار الحرب نجحت —ولو مؤقتاً— في إبعاد الفضيحة المحلية عن العناوين الرئيسية. لكن كما يقول المحامون والخبراء: "عندما يهدأ غبار المعارك، سيعود الناس لقراءة الوثائق، فالحرب لا يمكنها إخفاء الحقيقة للأبد".

vital_signs قد يهمك ايضا