شعار موقع وازكام

نيويورك.. المدينة "النائمة" خلال المونديال

, تم النشر 2026/06/12 12:22

على الرغم من اختيار منطقة نيويورك ونيوجيرسي لاستضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2026 وبعض أبرز مواجهات البطولة، إلا أن أجواء الحدث الكروي الأهم عالميًا بدت غائبة عن قلب مدينة نيويورك.

نيويورك, المدينة "النائمة" خلال المونديال

وسلطت وسائل إعلام عالمية الضوء على غياب الساحات الجماهيرية الضخمة، أو ما يُعرف بـ"مناطق المشجعين"، التي تُخصَّص عادةً في المدن المستضيفة لتجمع الجماهير خلال فعاليات كأس العالم. هذا القصور بدا جليًا خصوصًا في مانهاتن، المنطقة الأكثر شهرة في العالم، حيث تحولت وسط المدينة في يوم افتتاح المونديال إلى موقع لفعالية موسيقية لا علاقة لها بالحدث الرياضي.

عند التحقيق، تبين أن منطقة المشجعين المخصصة في مانهاتن لن تفتح أبوابها إلا في شهر يوليو، أي بعد مرور 20 يومًا على بدء البطولة. وفي مقابل ذلك، عاشت مدن مستضيفة أخرى أجواءً احتفالية مليئة بالحيوية، حيث زُوّدت بساحات واسعة تضم شاشات عملاقة وتجمعات جماهيرية تمتد طوال أيام البطولة. أما في نيويورك، فقد اضطر عشاق كرة القدم إلى متابعة المباريات من المقاهي والحانات والمطاعم المنتشرة في أحياء المدينة، مع غياب أي مركز رئيسي يجمع المشجعين في مانهاتن خلال الأسابيع الأولى من الحدث.

فضلاً عن ذلك، لم تكتسِ شوارع المدينة بمظاهر الاحتفال المعهودة للمونديال، مثل الأعلام والزينة التي غالبًا ما تُميّز الدول والمدن المضيفة، بينما اقتصر الحضور الكروي على مشجعي المنتخبات المختلفة الذين جابوا شوارع مانهاتن ومحيط تايمز سكوير مرتدين قمصان فرقهم الوطنية.

ورغم أن السلطات أعلنت عن تنظيم فعاليات ومناطق للمشاهدة موزعة على الأحياء الخمسة للمدينة، إلا أن معظم هذه الأنشطة أقيمت خارج حدود قلب مانهاتن، في مناطق مثل كوينز وبروكلين وبرونكس وستاتن آيلاند، مع تأجيل افتتاح القرية الجماهيرية الرئيسية في مركز روكفلر حتى الأدوار الحاسمة من البطولة.

هذا التباين الواضح بين المكانة العالمية لمدينة نيويورك وحجم الفعاليات المخصصة للمونديال داخلها أثار تساؤلات عديدة، خاصة وأن الجوار يستضيف المباراة النهائية على ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي المجاورة. بالنسبة للعديد من الزوار، شعروا أن البطولة تُلعب على أطراف نيويورك أكثر مما يتم الاحتفاء بها في مركزها النابض بالحياة.

vital_signs قد يهمك ايضا