اغلاق
شعار موقع وازكام

بين شحن اليورانيوم وضمانات هرمز.. تعديلات جديدة تجمّد مسودة الاتفاق مع إيران

, تم النشر 2026/06/09 11:54

دخلت المساعي الدبلوماسية الرامية لإنهاء النزاع  الإيراني الأمريكي نفقاً جديداً من الغموض والتعقيد، عقب إعلان طهران رفضها  للتعديلات  التي أدخلتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مسودة مذكرة التفاهم التي جرى صياغتها عبر جهود وساطة مكثفة قادتها باكستان؛ ما يعيد المسار التفاوضي إلى مربع "حافة الهاوية" ويهدد الهدنة الهشة.

 

وجاء هذا التحول الدراماتيكي على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الذي أكد في  وقت سابق ،أن الصيغة المعدلة التي أعادت واشنطن تقديمها لا يمكن القبول بها بأي حال من الأحوال، معتبراً إياها تراجعاً عن التفاهمات السابقة ومحاولة لفرض إملاءات أحادية الجانب لا تتماشى مع روح المفاوضات الجارية خلف الكواليس؛ الأمر الذي يعكس حجم الفجوة  التي استجدت بين مواقف البلدين بعد أسابيع من التفاؤل الحذر بقرب التوصل إلى اتفاق شامل.


وتتمحور التعديلات الأمريكية الجديدة بحسب مصادر غربية، حول فرض شروط أمنية ونووية تربط فيها واشنطن بين أي عملية لتخفيف العقوبات الاقتصادية وبين تفكيك ركائز القوة الاستراتيجية لطهران.

وتطالب الإدارة الأمريكية بإلزام إيران بالتخلص الكامل والفوري من مخزونها الحالي من اليورانيوم عالي التخصيب وشحنه بالكامل إلى أمريكا، وهو ما عبّر عنه مسؤول بارز في البيت الأبيض بضرورة تخلي طهران عن "الغبار النووي"، إلى جانب اشتراط الوقف الفوري للتشغيل والإغلاق الكامل للمنشآت النووية الإيرانية المحصنة الواقعة تحت الأرض .

وقالت المصادر الغربية في حديثها لـ"إرم نيوز"،إن التعديلات الأمريكية لم تقتصر على الملف النووي، بل امتدت لتشمل معادلة الأمن البحري في المنطقة؛ إذ أصرت إدارة ترامب على إدراج ضمانات قانونية وميدانية  تُلزم إيران بإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً بالكامل أمام حركة الملاحة الدولية ودون أي قيود.

vital_signs قد يهمك ايضا