وأوضح التقرير أن ترامب ونتنياهو نسقا بشكل وثيق جدا بشأن إيران، ويتحدثان بشكل شبه يومي، لكن مسؤولين من الجانبين كانوا يدركون أن لحظة قد تأتي تتباعد فيها مصالح وأهداف الحليفين، ويخشى بعض المقربين من نتنياهو أن تكون تلك اللحظة قد حانت الآن.

كان نتنياهو قد تعهد بشن ضربات كبيرة على أهداف لحزب الله في بيروت، قبل أن يُجبر على التراجع بفعل غضب ترامب، الذي يهتم بالاتفاق مع إيران أكثر بكثير من لبنان.

وعندما وبخ ترامب نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين، وأوقف خطط ضرب بيروت، أثار أيضا عاصفة سياسية داخل إسرائيل.

وجاء الاتصال بين ترامب ونتنياهو بعد أن هددت إيران بالتخلي عن المفاوضات مع الولايات المتحدة بسبب التحركات الإسرائيلية في لبنان، وبإطلاق صواريخ على إسرائيل.