يظهر الاستطلاع ​كيف أن نتنياهو أصبح محاصرا بشكل متزايد بين الاعتبارات الانتخابية الداخلية والجهود الدبلوماسية لحلفائه في واشنطن.

 

"إنهاء تهديد حزب الله"

تقول "رويترز" إنه ربما تطيح الانتخابات العامة المقررة بحلول أكتوبر بالائتلاف الحاكم الذي يقوده نتنياهو من السلطة، مما يهدد سجله الطويل كسياسي ‌نجح في الصمود في وجه الكثير من الأزمات.

ورغم أن حكومته يراها كثيرون الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، فإن العديد من ناخبي الشمال يريدون موقفا عسكريا أكثر صرامة لا تقيده ضغوط الولايات المتحدة لإنهاء الصراعات في الشرق الأوسط.

وبالنسبة للسكان في مدينة كريات شمونة ‌الشمالية، حيث دعم نحو نصف الناخبين حزب ليكود في الانتخابات ‌الماضية، فإن إنهاء التهديد الذي تشكله جماعة حزب اللهوهجماتها شبه اليومية بالصواريخ والمسيرات هي القضية الأبرز.