اغلاق
شعار موقع وازكام

هجوم المرشحين في الأحزب الصهيونية على أعضائنا العرب مقزز

, تم النشر 2026/05/23 14:48

"إستحوا" هجوم العرب المرشحين في أحزاب صهيونية مقزز.

يزيد دهامشة

أثار الهجوم الأخير الذي شنه عدد من المرشحين العرب المنخرطين في حزب "الديمقراطيين" (التحالف المكون من حزبي العمل وميرتس) ضد أعضاء الكنيست العرب، موجة عارمة من الاستياء والانتقادات الحادة داخل الأوساط السياسية والشعبية في المجتمع العربي.

ورغم أن أداء النواب العرب في الكنيست واجه تاريخيًا —ولا يزال— انتقادات داخلية واسعة حول نجاعته وآلياته، إلا أن لجوء مرشحين عرب ضمن قوائم وأحزاب صهيونية للهجوم عليهم مقززا وتجاوزًا غير مقبول، حيث واجهوا دعوات شعبية بـ "الخجل" والكف عن هذا الأسلوب.

 تفاصيل المشهد والجدل المثام

جاءت هذه الردود الغاضبة بعد تصريحات هجومية متكررة من قِبل هؤلاء المرشحين، والذين اعتبروا أن النواب العرب "فشلوا في تمويل وتحسين أوضاع المجتمع العربي"، محاولين تقديم أنفسهم كبديل "أكثر واقعية" عبر بوابات الأحزاب الصهيونية.

وفي المقابل، قوبلت هذه التصريحات بردود فعل مستهجنة ركزت على النقاط التالية:

 غياب الشرعية الأخلاقية: يرى منتقدون أن من يختار الترشح ضمن فضاء سياسي صهيوني لا يملك الحق الأخلاقي في مهاجمة من يمثلون الخط الوطني المستقل للمجتمع العربي، حتى وإن كان هناك عتب أو انتقاد لأدائهم.

 محاولات كسب الأصوات: وُصفت هذه الهجمات بأنها "قربان سياسي" يقدمه هؤلاء المرشحون لإرضاء قيادات أحزابهم وجذب الناخبين، على حساب وحدة الموقف العربي.

 *خلط الأوراق:* أكد ناشطون ومحللون أن الانتقاد الداخلي للنواب العرب هو حق شرعي للجمهور، لكن استغلاله من قِبل مرشحي الأحزاب الصهيونية يهدف إلى شيطنة العمل السياسي العربي المستقل وإضعاف وزنه.

لسان حال الشارع العربي:

وتأتي هذه التوترات لتسلط الضوء مجددًا على الانقسام العميق والجدل المتجدد في الشارع العربي حول جدوى وجدية المشاركة السياسية، وسقف التنازلات التي يمكن أن يقدمها المرشح العربي لدخول معترك السياسة الإسرائيلية من بوابة الأحزاب الصهيونية.

vital_signs قد يهمك ايضا