اغلاق
شعار موقع وازكام

نشطاء سابقون في عومديم بياحد يسجلون حزبا سياسيا...وماذا يقصد عباس!؟؟

, تم النشر 2026/05/21 21:15

نشطاء سابقين في عومديم بياحد يسجلون حزبا سياسيا...وماذا يقصد عباس!؟؟
يزيد دهامشة

 
تشهد الساحة السياسية في الداخل الفلسطيني والحراك المشترك (العربي-اليهودي) حالة من الحراك المكثف والسيولة الشديدة، حيث تسعى القوى السياسية المختلفة إلى إعادة ترتيب أوراقها وصياغة تحالفات جديدة بهدف كسر حالة الركود، ورفع نسبة التصويت في الشارع العربي لتجاوز نسبة الحسم. وتبرز في هذا السياق ثلاثة تطورات لافتة تعكس شكل المنافسة الانتخابية المقبلة:
1. من الشارع إلى البرلمان: نشطاء سابقون في "عومديم بيحاد" يسجلون حزباً سياسياً
في خطوة لافتة قد تغير موازين القوى في معسكر اليسار والشارع العربي، قام نشطاء سابقون في حركة "عومديم بيحاد" (نقف معاً) بتسجيل حزب سياسي جديد لخوض انتخابات الكنيست.
وكانت الحركة قد عُرفت على مدار سنوات بكونها حراكاً مدنياً شعبياً يركز على النضال الميداني، والعدالة الاجتماعية، ومناهضة الاحتلال، دون الانخراط المباشر في العمل الحزبي. ويرى مراقبون أن تحويل هذا الزخم الشعبي والخطاب التقدمي المشترك إلى قوة برلمانية يمثل محاولة جادة لمنافسة الأحزاب التقليدية (كالجبهة والتجمع) على أصوات الناخبين العرب واليسار اليهودي الراديكالي.
### 2. تحالفات عابرة للمعسكرات: شخصية عربية مرموقة ترتب لقاءً بين "التجمع" و"أبراهام بورغ"
كشفت مصادر مطلعة عن لقاء سياسي بارز جمع بين قيادة حزب التجمع الوطني الديمقراطي ورئيس الكنيست الأسبق أبراهام بورغ، وهو القيادي السابق في حزب العمل الذي تبنى في السنوات الأخيرة مواقف يسارية راديكالية مناهضة للصهيونية التقليدية ومقاطعة للمستوطنات.
وجاء هذا اللقاء بترتيب من شخصية عربية مرموقة (لم يُكشف عن اسمها بعد)، مما يؤشر على رغبة التجمع في تفعيل طرحه السياسي "دولة مواطنيها" عبر بناء جبهات سياسية جديدة تتجاوز الأنماط القديمة، والبحث عن قواسم مشتركة مع شخصيات يهودية ديمقراطية تفكك الفكر الإسرائيلي التقليدي.
### 3. "الموحدة" تهاجم وتطالب الأحزاب العربية بتحديد موقفها وتقديم "البديل"
وفي سياق المنافسة الانتخابية المحمومة، وجهت القائمة العربية الموحدة (الحركة الإسلامية الجنوبية) برئاسة منصور عباس، طلباً علنياً لباقي الأحزاب العربية (الجبهة، والتجمع، والتغيير) لتوضيح وتحديد موقفها السياسي من الخارطة الائتلافية المقبلة.
وتسعى الموحدة، التي تميزت بنهجها البراغماتي القائم على الاستعداد لدخول ائتلافات حكومية مقابل تحصيل ميزانيات للمجتمع العربي والنقب، إلى إحراج منافسيها ومواجهتهم أمام الشارع بسؤال: *"ما هو بديلكم السياسي؟ وهل ستكتفون بالجلوس في مقاعد المعارضة دون تأثير ملموس؟"*.
> خلاصة المشهد:
> تؤكد هذه المؤشرات الثلاثة أن الانتخابات المقبلة لن تكون مجرد تكرار للمعارك السياسية السابقة، بل هي محاولة من كافة الأطراف لصياغة معادلات جديدة؛ ما بين تبني البراغماتية، وتوسيع الشراكات العربية-اليهودية المناهضة للمؤسسة الحاكمة، وصياغة بدائل برلمانية جديدة للشارع المحبط.

vital_signs قد يهمك ايضا