وقال خبراء ومحللون لموقع "سكاي نيوز عربية" إن ميزان القوة داخل المؤسسة العسكرية الإيرانية يميل بشكل واضح لصالح الحرس الثوري، الذي بات اللاعب الأكثر تأثيرا في القرار السياسي والعسكري والاقتصادي، بينما ينظر إلى الجيش النظامي باعتباره طرفا أقل حضورا في معادلة السلطة، رغم اتساع مهامه الدستورية.
ويشير مراقبون إلى أن بنية النظام العسكري الإيراني صممت منذ البداية بما يمنح "الحرس الثوري" دورا محوريا بوصفه قوة ثورية أيديولوجية موالية لولاية الفقيه، في حين بقي الجيش النظامي في موقع دفاعي تقليدي يركز على حماية الحدود.


