اغلاق

وبقيت لوبية في ذاكرة المفاتيح..نايف حجو يشرح عنها.

, تم النشر 2026/04/22 20:13

لوبية لم يبتلعها حرش صهيون وبقيت في ذاكرة المفاتيح.

يزيد دهامشة

 

في كل ذكرى للنكبة يأتي نايف حجو وأحفاده من دير حنا وذلك لوضع إكاليل الزهور على أضرحة شهدائهم وموتاهم.

ولم يبقى من سكان لوبية الأصليين إلا القلائل والبقية هجرتهم إسرائيل للدول العربية المجاورة.

نايف حجو يتحدث لوازكام حول لوبية وصمودها..

ونظراً لموقعها الاستراتيجي على الطريق الواصل بين طبريا والناصرة، وصمودها الطويل أمام الهجمات.

معارك الصمود (1948)

خلافاً لعديد من القرى التي سقطت سريعاً، خاض أهالي لوبية معارك شرسة:

• هجوم يونيو 1948: شنت القوات الإسرائيلية هجوماً عنيفاً في شهر يونيو، لكن المدافعين من أهالي القرية، وبمساندة من "جيش الإنقاذ"، تمكنوا من صد الهجوم وإلحاق خسائر كبيرة بالقوات المهاجمة في معركة عُرفت بـ "معركة لوبية".

• السقوط: بعد سقوط مدينة الناصرة في يوليو 1948 ضمن عملية "ديكال" (النخلة)، أصبح وضع القرية معزولاً تماماً. اضطر معظم الأهالي للنزوح تحت وطأة القصف الجوي والمدفعي الكثيف خوفاً من الحصار.

التهجير واللجوء

• سقطت القرية نهائياً في 16 يوليو 1948.

• لجأ معظم أهالي لوبية إلى لبنان (مخيم عين الحلوة بشكل أساسي) وسوريا، بينما بقي جزء قليل منهم كمهجرين في الداخل (مثل مخيم الرينة والناصرة).

القرية اليوم

• عقب النكبة، قامت السلطات الإسرائيلية بهدم القرية بالكامل وتحويل أراضيها إلى غابة اصطناعية تُعرف بـ "غابة لافي" (South Africa Forest).

• أقيمت على أراضي القرية مستوطنة "غفعات أفني" وكيبوتس "لافي".

• ما يزال المهجرون من أهالي لوبية ينظمون زيارات سنوية لأنقاض قريتهم، خاصة في "مسيرات العودة"، للتأكيد على حقهم في أراضيهم التي لا تزال بقايا صبارها وركام بيوتها شاهدة على تاريخها.

vital_signs قد يهمك ايضا