اغلاق

الليلة .. ليفربول يسعى لاستحضار الروح أمام «الباريسيين» .. وأتليتكو يستضيف برشلونة فى «قمة نارية»

, تم النشر 2026/04/14 11:00

تقام فى العاشرة  مساء اليوم مباراتان من العيار الثقيل، فى إياب دور الثمانية ببطولة دورى أبطال أوروبا، حيث يستضيف ليفربول بقيادة نجمه محمد صلاح نظيره باريس سان جيرمان، على ملعب أنفيلد، وفى اللقاء الآخر يلتقى أتليتكو مدريد مع برشلونة، على ملعب واندا ميتروبوليتانو.

 

وتبدو مهمة «الريدز» فى إقصاء باريس سان جيرمان صعبة، لكنها قد تكون «طوق النجاة» الأخير لفريق المدرب الهولندى أرنى سلوت، الذى قد يخسر مشاركة ليفربول فى دورى الأبطال الموسم المقبل، حيث يحل الفريق خامسا فى «البريمييرليج» المؤهل للمسابقة الأوروبية.

استعاد ليفربول شيئا من الثقة بعد الفوز على فولهام

2 ــ صفر بالدور الإنجليزى، بمشاركة محمد صلاح أساسيا ليسجل الهدف الثانى، بعد أن غاب عن الخسارة أمام سان جيرمان 2/صفر بمباراة الذهاب، ويأمل «رفقاء صلاح» استحضار روح موسم 2018/2019، والذى قلب الفريق تأخره 3/صفر ذهابا، إلى فوز 4/صفر على برشلونة، فإن تحقيق 16 فوزا فى آخر 20 مباراة أوروبية على أرضه، بغض النظر عن الهزيمة فى 4 مباريات فقط، من شأنه أن يمنح جماهير «أنفيلد» سببا للإيمان باستحضار هذه الروح، لكن الإقصاء على يد سان جيرمان العام الماضى ترك لديهم «عقدة» أمام «الباريسيين». وتلقى ليفربول ضربة موجعة بإصابة كورتيس جونز خلال مواجهة فولهام، لينضم لقائمة الغائبين التى تضم أليسون بيكر وواتارو إندو وجيوفانى ليونى وكونور برادلى، ويتجه سلوت لمشاركة الصاعد ريو نجوموها أساسياً بجانب محمد صلاح وفلوريان فيرتز.

على الجانب الآخر من اللقاء، حصل باريس سان جيرمان متصدر ترتيب الدورى الفرنسى على راحة قبل لقاء اليوم، بعد موافقة رابطة الدورى الفرنسى على تأجيل مباراته أمام لانس، ويأمل الفريق الباريسى فى التأهل إلى قبل النهائى للموسم الثالث تواليا، وهو إنجاز لم يسبق أن حققه أى نادٍ فرنسى.

وفاز باريس سان جيرمان بقيادة مدربه الإسبانى لويس إنريكى فى 6 من المباريات السبع الأخيرة، التى واجه فيها أندية إنجليزية، بينما تعادل فى واحدة فقط، ويعتمد لويس إنريكى على ترسانة هجومية قوية، سجلت هدفين على الأقل فى 5 مباريات متتالية فى دورى الأبطال.

ويبدو معسكر لويس إنريكى فى حالة بدنية مثالية، حيث لم تسجل أى إصابات قبل مواجهة اليوم، ومن المتوقع استعادة خدمات برادلى باركولا بعد تعافيه من الإصابة، مع الحذر من كفاراتسخيليا ونونو مينديز، حيث يهددهما الإيقاف عن ذهاب قبل النهائى، حال الحصول على بطاقة صفراء فى «أنفيلد».

فى لقاء لا يقل أهمية عن لقاء ليفربول مع باريس سان جيرمان، يستضيف ملعب «واندا ميتروبوليتانو» قمة كروية نارية، تجمع بين أتلتيكو مدريد وضيفه برشلونة.

يدخل «أصحاب الأرض» اللقاء بأفضلية، بعد الفوز فى مباراة الذهاب 2 ــ صفر، ويسعى اليوم لاستغلال عاملى الأرض والجمهور فى مواجهة «البارسا»، بينما يطمح برشلونة لتحقيق «ريمونتادا» لضمان مقعده فى قبل النهائى.

فوز أتلتيكو بثنائية على ملعب «كامب نو» فى لقاء الذهاب، وضع «كتيبة» المدير الفنى الأرجنتينى دييجو سيميونى، على أعتاب الوصول للمربع الذهبى، لمواجهة المتأهل من لقاء أرسنال وسبورتنج لشبونة، بينما يجد برشلونة نفسه مطالبا بتحقيق «ريمونتادا» جديدة لإنقاذ موسمه القارى. وخاض أتلتيكو مواجهة صعبة أمام إشبيلية خسرها 2 ــ 1، لكن هذه النتيجة لا تعكس القوة الحقيقية للفريق، إذ أجرى سيميونى 10 تغييرات بالتشكيلة الأساسية لإراحة نجومه لموقعة اليوم، وتبقى ذكرى خروج الفريق أمام بروسيا دورتموند موسم 2023/2024، بعد الفوز ذهابا «مصيرا» يحاول سيميونى تجنبه، بينما يمثل لبرشلونة «بصيص أمل» فى إمكانية قلب الطاولة.

ويواجه أتلتيكو تحديات دفاعية بعد إصابة ديفيد هانكو، وإيقاف مارك بوبيل، كما تحوم الشكوك حول جاهزية خوسيه خيمينيز وجونى كاردوسو وبابلو باريوس، مع احتمال عودة الحارس الأساسى يان أوبلاك بعد تعافيه من الإصابة، وفى حال غياب خيمينيز وهانكو، قد يضطر سيميونى للاعتماد على المدافع كليمنت لينجليه أساسيا.

فى المقابل، يدخل برشلونة اللقاء وهو يتربع على قمة الدورى الإسبانى بفارق 9 نقاط عن ريال مدريد، وقد استعاد توازنه سريعا بعد صدمة الذهاب بفوز عريض على إسبانيول 4 ــ 1، ويدرك المدرب الألمانى هانسى فليك أن مباراة اليوم هى الأهم فى موسم برشلونة حتى الآن، وأن العودة بالنتيجة تتطلب فاعلية هجومية قصوى وهدوءا دفاعيا، ويغيب باو كوبارسى للإيقاف، مما يفتح الباب أمام رونالد أراوخو أو إريك جارسيا للعب بجانب كوندى فى قلب الدفاع، بينما يستمر غياب رافينيا وأندرياس كريستنسن للإصابة.

vital_signs قد يهمك ايضا