اغلاق
اغلاق

خاص بوازكام: جامع البحر في طبريا سينهار إذا لم يرمم..شاهدوا

, تم النشر 2026/04/03 20:10

 

خطر الانهيار يهدد مسجد "البحر" التاريخي في طبريا: صدوع وتصدعات ناتجة عن أعمال حفر

 يزيد دهامشة

يواجه مسجد "البحر" التاريخي في مدينة طبريا، والمعروف أيضاً بمسجد "الظاهر عمر"، خطراً محدقاً يهدد بقاءه وكينونته المعمارية التي صمدت لأكثر من ثلاثة قرون. المسجد الذي شُيد عام 1719، بات اليوم قاب قوسين أو أدنى من الانهيار نتيجة لإهمال الصيانة وأعمال الحفر الجارية في محيطه وتحت أساساته.

 

صمود تاريخي في مهب الريح

يُعتبر هذا المسجد شاهداً حياً على تاريخ طبريا العريق، حيث حافظ على بنيانه رغم كل التقلبات السياسية والمناخية منذ أوائل القرن الثامن عشر. إلا أن وضعه الميداني اليوم ينذر بكارثة؛ إذ ظهرت تصدعات وشقوق واسعة في جدرانه وأعمدته، مما يجعله آيلاً للسقوط في أي لحظة إذا لم يتم تدارك الأمر بشكل فوري.

وعود لم تتحقق

منذ تهجير السكان العرب من مدينة طبريا، أُغلقت أبواب المسجد ومُنعت الصلاة فيه تماماً. ورغم الالتزامات والوعود المتكررة من الجهات الرسمية والبلدية بالحفاظ على هذا المعلم الأثري وحمايته كجزء من التراث التاريخي للمنطقة، إلا أن الواقع على الأرض يشير إلى عكس ذلك تماماً.

الحفريات والصدوع

تفيد التقارير الميدانية أن عمليات الحفر والعمل الإنشائي في المنطقة المحيطة بأساسات المسجد قد أثرت بشكل مباشر على سلامته الإنشائية. هذه الحفريات تسببت في خلخلة التربة وظهور الصدوع الواضحة التي باتت تهدد بانهيار هذا الصرح الإسلامي التاريخي، وسط مطالبات بوقف كافة الأعمال فوراً والبدء بعمليات ترميم إنقاذية.

يُذكر أن مسجد البحر يمثل رمزية كبيرة لأهالي المنطقة والداخل الفلسطيني عامة، وبقاؤه في هذه الحالة المتردية يُثير موجة من القلق والاستياء، وسط تساؤلات حول جدية الجهات المختصة في حماية المقدسات والمعالم الأثرية العربية في المدن الساحلية والتاريخية.

 

vital_signs قد يهمك ايضا