اغلاق
اغلاق

بينت يعيد خلط الأوراق: فخور بالإئتلاف مع منصور عباس

, تم النشر 2026/03/27 11:23


بينيت يكسر صمته: "حكومتي كانت الأفضل.. ووضعت مصلحة الدولة فوق السياسة"
القدس المحتلة | خاص "واينت"
بعد غياب إعلامي دام أشهراً، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، في مقابلة حصرية مع موقع "واينت"، ليدافع بقوة عن إرث حكومته وقراراته المثيرة للجدل التي أعادت تشكيل الخارطة السياسية في وقت سابق.
الشراكة مع "الموحدة": تجربة فخر لا ندم
وفي حديث صريح حول واحدة من أكثر الخطوات جدلاً في تاريخه السياسي، أكد بينيت تمسكه بقرار ضم القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس إلى ائتلافه الحكومي. وصرح قائلاً:
> "أنا أقف تماماً وراء قراري بضم منصور عباس. فخور بأنني قدت حكومة جمعت الأضداد؛ يميناً ويساراً، متدينين وعلمانيين. لقد أثبتنا للعالم ولأنفسنا أنه بالإمكان العمل سوياً رغم كل الاختلافات."

بين مصلحة الدولة و"سرقة الأصوات"
ورداً على الاتهامات التي وجهتها له أقطاب اليمين بـ"سرقة أصوات الناخبين"، شدد بينيت على أن قراراته كانت نابعة من مسؤولية وطنية بحتة، مشيراً إلى أن الدولة كانت على شفا الانهيار. وأوضح:
"أتحمل المسؤولية كاملة. لقد وضعت مصلحة الدولة فوق الحسابات السياسية الضيقة. عندما توليت الزمام، كانت إسرائيل تتفكك بعد أربع جولات انتخابية فاشلة، والاقتصاد يترنح، وتهديدات حماس تتصاعد، ناهيك عن تفشي الجريمة في المجتمع العربي."
الخيار الصعب: الاستقرار أو الهاوية
وعن كواليس اتخاذ القرار، أشار بينيت إلى أنه وجد نفسه أمام مفترق طرق تاريخي:
 * الخيار الأول: جر الدولة إلى جولة انتخابية خامسة، مما يعني مزيداً من الشلل الاقتصادي والسياسي.
 * الخيار الثاني: تحقيق الاستقرار وإدارة الخلافات بمرونة لإنقاذ المؤسسات.
واختتم بينيت حديثه بنبرة واثقة، معتبراً أن تجربته الحكمية كانت الأكثر كفاءة، قائلاً: "حكومتي كانت الأفضل في العقد الأخير، وأنا متمسك بكل قرار اتخذته."
هل ترغب في أن أصيغ لك هذا الخبر بأسلوب "بوست" لمنصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك أو إكس) لزيادة التفاعل؟

vital_signs قد يهمك ايضا