اغلاق
اغلاق

نتنياهو: لم أتعرض للسيد المسيح والإعلام الأمريكي يشن هجوما عليه

, تم النشر 2026/03/20 18:28

نتنياهو: لم أتعرض للسيد المسيح والإعلام الأمريكي يشن حربا .

يتناول المقال توضيحاً نادراً واستثنائياً أصدره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد موجة من الجدل والغضب الدولي. بدأت القصة خلال مؤتمر صحفي عقده نتنياهو لوسائل الإعلام الأجنبية، حيث استشهد بمقولة للمؤرخ الأمريكي "ويل ديورانت" جاء فيها: "عيسى (عليه السلام) ليس أفضل من جنكيز خان، لأنه إذا كنت قوياً بما يكفي، وقاسياً بما يكفي، وعنيفاً بما يكفي، فإن الشر سينتصر على الخير والعدوان سيغلب الاعتدال".

أثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة، خاصة بين المجتمعات المسيحية حول العالم، واعتُبرت إهانة للمسيحية. كما استغل خصوم إسرائيل هذه التصريحات، حيث هاجمه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، واصفاً إياه بـ"مجرم حرب" يزدري الرموز الدينية وهو يعتمد في بقائه على دعم المسيحيين في أمريكا.

اضطر نتنياهو لاحقاً لنشر توضيح رسمي عبر منصة "X"، واصفاً ما نُشر بأنه "أخبار كاذبة" (Fake News)، ومؤكداً أنه لم يقصد الإساءة للسيد المسيح، بل كان يقتبس فكرة تاريخية مفادها أن الحضارة الأخلاقية قد تسقط أمام عدو وحشي إذا لم تمتلك القوة للدفاع عن نفسها.

النص الإخباري:

عنوان الخبر: نتنياهو يثير عاصفة دولية بتصريحات حول "المسيح" وجنكيز خان.. وتوضيح عاجل لاحتواء الغضب

القدس المحتلة – وكالات

أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، توضيحاً رسمياً نادراً عقب موجة انتقادات واسعة طالته بعد تصريحات أدلى بها في مؤتمر صحفي لوسائل الإعلام الأجنبية، اعتبرتها أوساط مسيحية ودولية "مسيئة للسيد المسيح".

تفاصيل الأزمة:

خلال إجابته على سؤال يتعلق بالصراع مع إيران واستقرار الأنظمة، استشهد نتنياهو بمقولة للمؤرخ الأمريكي "ويل ديورانت" قارن فيها بين القوة العسكرية والسمو الأخلاقي، مستخدماً مقارنة بين "يسوع المسيح" والقائد المغولي "جنكيز خان". وأشار نتنياهو في سياق الاقتباس إلى أن القوة المفرطة والوحشية قد تمكن الشر من الغلبة على الخير ما لم يتم التصدي لها بقوة مماثلة.

ردود الفعل:

سرعان ما انتشرت هذه التصريحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أثار غضب المجموعات المسيحية، ولا سيما "الإنجيليين" في الولايات المتحدة الذين يعدون قاعدة دعم استراتيجية لإسرائيل. من جهتها، دخلت طهران على خط الأزمة، حيث صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن "الازدراء العلني للمسيح من قبل شخص يعتمد كلياً على دعم المسيحيين هو أمر غير عادي"، واصفاً ثناء نتنياهو المبطن على قوة جنكيز خان بأنه يتناسب مع وضعه كـ "مجرم حرب مطلوب".

توضيح نتنياهو:

في محاولة لاحتواء الأزمة الدبلوماسية والشعبية، نشر نتنياهو بياناً عبر حساباته الرسمية أكد فيه: "لم أشوه صورة السيد المسيح. على العكس تماماً، كنت أقتبس مؤرخاً أمريكياً لتوضيح أن الحضارة المتفوقة أخلاقياً قد تسقط أمام العدوان إذا لم تملك القدرة على الدفاع عن نفسها". ووصف الانتقادات الموجهة له بأنها "أخبار كاذبة" تهدف لتشويه صورته أمام حلفاء إسرائيل المسيحيين.

يُذكر أن هذا التوضيح يعكس مخاوف الحكومة الإسرائيلية من تآكل الدعم الشعبي والديني في الغرب، خاصة في ظل استمرار التوترات الأمنية والضغوط الدولية المتزايدة.

 

vital_signs قد يهمك ايضا