اغلاق
اغلاق

مخاوف من انتشار فايروس نيباه.. ما أعراضه وكيف ينتقل؟

Wazcam, تم النشر 2026/01/31 9:06

أمرت السلطات الباكستانية بتشديد إجراءات فحص من يدخلون البلاد للكشف عن أعراض الإصابة بفيروس نيباه القاتل بعد أن أكدت الهند رصد حالتين، مما زاد من عدد الدول الآسيوية التي تكثف إجراء الفحوص.

وشددت تايلاند وسنغافورة وهونج كونج وماليزيا وإندونيسيا وفيتنام أيضا إجراءات الفحص في المطارات.

لكن مسؤولا هنديا قال إنه لا توجد خطط لإدخال إجراءات الفحص في مطارات البلاد وأضاف أن ليس هناك أي مؤشرات على تفش واسع النطاق للمرض.


وينتقل فيروس نيباه، الذي قد يكون مميتاً، عبر عدة طرق، منها الانتقال من الحيوانات إلى البشر – وخاصةً عن طريق خفافيش الفاكهة – أو عبر الطعام الملوث، أو مباشرةً بين البشر.

ويمكن أن يسبب أعراضاً تتراوح بين العدوى بدون أعراض وأمراض الجهاز التنفسي الحادة، والتهاب الدماغ المميت، وفق منظمة الصحة العالمية.

ينتقل فيروس نيباه من إنسان لآخر عن طريق التلامس المباشر مع سوائل جسم شخص مصاب.

وعلى الرغم من أن الفيروس لم يتسبب إلا في عدد قليل من حالات التفشي المعروفة في آسيا، إلا أنه يصيب طيفاً واسعاً من الحيوانات، ويسبب أمراضاً خطيرة ووفيات بين البشر، ما يجعله مصدر قلق للصحة العامة، كما نبهت منظمة الصحة العالمية.

يعاني المصابون عادة من أعراض شبيهة بالإنفلونزا، مثل: الحمى والصداع وآلام العضلات والقيء والتهاب الحلق.

وقد يعاني البعض من مشاكل تنفسية، بما في ذلك ضيق التنفس والسعال، وفي الحالات الأكثر خطورة، الالتهاب الرئوي.

وقد يترافق ذلك مع الدوخة والنعاس وتغير مستوى الوعي، ما قد يشير إلى عدوى عصبية أكثر تعقيداً.

وتشمل أخطر الأعراض التي تصيب الجهاز العصبي المركزي النوبات والغيبوبة وصعوبة التنفس.

ويعتقد أن فترة الحضانة تتراوح بين 4 إلى 14 يوماً، لكن منظمة الصحة العالمية أفادت بفترة حضانة تصل إلى 45 يوماً.

تتراوح نسبة الوفيات الناجمة عن فيروس نيباه بين 45 و75%، ولا يوجد لقاح أو علاج طبي متاح للحيوانات أو البشر.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، أطلق باحثون من جامعة أكسفورد، بالتعاون مع المركز الدولي لأبحاث أمراض الإسهال في بنغلاديش، أول تجربة سريرية في العالم من المرحلة الثانية للقاح ضد فيروس نيباه، شملت 306 مشاركين أصحاء تتراوح أعمارهم بين 18 و55 عاماً.

ويتعافى معظم الناجين من التهاب الدماغ الحاد، وهو التهاب يصيب أنسجة المخ، تعافياً تاماً، على الرغم من أن منظمة الصحة العالمية قد أبلغت عن حالات عصبية طويلة الأمد لدى الناجين.

قد يصاب البعض أيضاً بالتهاب السحايا.

يعاني ما يقرب من 20% من المرضى الذين يتعافون من فيروس نيباه من أعراض عصبية متبقية، مثل اضطرابات النوبات، وقد يشهدون تغيرات في الشخصية.

ويتعرض عدد قليل من المتعافين لانتكاسة لاحقة أو يصابون بالتهاب الدماغ المتأخر.

ويعدّ العلاج الداعم هو المسار الرئيسي للعلاج لدى البشر.

وتُصنّف منظمة الصحة العالمية الفيروس بأنه "مرض ذو أولوية" يتطلب "حاجة ملحة لتسريع البحث والتطوير".

تم رصد فيروس نيباه لأول مرة خلال تفشٍّ عام 1999 في ماليزيا. ومنذ ذلك الحين، تم الإبلاغ عن حالات تفشٍّ في أجزاء من جنوب آسيا، بما في ذلك سنغافورة، إضافة إلى شمال شرق الهند وبنغلاديش.

وفق تحذيرات "الصحة العامة الكندية"، المناطق التي تتواجد فيها أنواع خفافيش الفاكهة الحاملة لفيروس نيباه معرضة لخطر تفشي المرض. ويشمل ذلك أجزاءً من: أستراليا، ومدغشقر، وغرب أفريقيا، وجنوب آسيا.

عند السفر إلى البلدان التي ينتشر فيها فيروس نيباه احرص على الآتي:

تجنب ملامسة الحيوانات، وخاصة الخفافيش والخنازير.

احرص على ارتداء القفازات والملابس الواقية عند التعامل مع الحيوانات المريضة أو أنسجتها.

تناول الطعام والشراب بأمان، فلا تتناول طعاماً أو شراباً قد يكون ملوثاً بالحيوانات، مثل الفواكه المأكولة جزئيًا وتمر النخيل النيء: عصارة التمر، وعصير التمر، وعصير النخيل.

وكإجراء احترازي، قبل تناول أي شيء، يجب عليك: غسل الفواكه وتقشيرها جيداً، وغلي عصارة التمر أو عصير النخيل.

vital_signs قد يهمك ايضا