اغلاق
اغلاق

تقرير مجد أبو زيد | الإسراء والمعراج وسط الألم

Wazcam, تم النشر 2026/01/16 12:52

في وقت يمرّ فيه المجتمع العربي بحالة ضغط غير مسبوقة، بين خوف على المستقبل وضيق اقتصادي وتوتر يومي، جاءت ذكرى الإسراء والمعراج هذا العام برسالة مختلفة… رسالة صبر وأمل في زمن صعب.

 

الإسراء والمعراج، كما يراها كثيرون اليوم، لم تعد مجرد حادثة تاريخية تُروى، بل تحوّلت إلى معنى حيّ في حياة الناس، خاصة الشباب الذين يشعرون أن الطرق باتت مسكّرة أمامهم.

عدي سليمان، أحد شباب الناصرة، يقول:

“لما أسمع قصة الإسراء والمعراج، بحسها بتعلّمني إنه مهما سكّروا بوجهك… في باب ربنا دايمًا مفتوح. اليوم إحنا مضغوطين ماديًا وخايفين على المستقبل، بس هاي القصة بتخلّيني أقول: يمكن الفرج أقرب مما نفكّر.”

 

من جانبه، يؤكد الشيخ أمين أبو ناجي أن رسالة الإسراء والمعراج تتجاوز الزمان والمكان، وتحمل معنى خاصًا للناس في أوقات الشدّة.

ويقول:

“الإسراء والمعراج جاءت بعد صبر طويل وأذى كبير، وكأنها تقول لكل مسلم: اصبر… لأن الله لا ينسى عباده. إذا أهل الأرض أغلقوا الأبواب، باب السماء يبقى مفتوحًا، وبعد كل عسر يسر.”

 

أما الآباء، فينظرون إلى هذه الذكرى من زاوية أخرى، زاوية الخوف على الأبناء والأمل لهم.

الأب نور، الذي يتحدّث عن ابنه، يقول:

“أكتر دعوة بدعيها لأولادي اليوم هي الأمان قبل أي شيء. الدنيا بتضغط علينا، بس الإسراء والمعراج بتذكّرنا إنه ما بعد الضيق إلا الفرج، وربنا وعدنا: إن مع العسر يسرا.”

 

بين كلمة الشيخ، وصوت الشاب، ودعاء الأب، تلتقي الرسالة في نقطة واحدة:

أن المجتمع اليوم، رغم التعب والخوف، ما زال بحاجة إلى ما يثبّت روحه قبل أي شيء آخر… الأمل.

 

وفي ليلة الإسراء والمعراج، يبدو أن هذا الأمل لم يعد فكرة مجردة، بل حاجة يومية لإنسان يبحث عن طمأنينة في زمن صعب، وعن معنى يذكّره أن بعد كل عسر، يسر.

 

مراسل Wazcam

مجد أبو زيد

vital_signs قد يهمك ايضا