اغلاق
اغلاق

اعتقالات ومداهمات ضمن حملة لمحاربة الجريمة في غلاف مدينة القدس...

, تم النشر 2026/01/12 23:19

بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربي لواء القدس:

*حملة “درع العاصمة” لمكافحة الجريمة والإرهاب في غلاف مدينة القدس*

*أفراد الشرطة في لواء القدس وجنود حرس الحدود في غلاف القدس نفّذوا عملية واسعة في مخيم شعفاط: 8 موقوفين، أسلحة، ذخيرة ومخدرات*.

في إطار المكافحة الحازمة دون هوادة التي تقودها شرطة إسرائيل ضد جهات الجريمة، الإرهاب ومُثيري الإخلال بالنظام، انطلقت الليلة حملة “درع العاصمة” بالتعاون مع مئات من جنود حرس الحدود في غلاف مدينة القدس، ووحدة المستعربين في حرس الحدود في مدينة القدس، وأفراد الشرطة في لواء القدس.

تُعدّ هذه الخطة برنامجًا عملياتيًا واسع النطاق جرى بلورته مع تولّي قائد لواء أورشليم القدس، اللواء أفشالوم بيلِد، منصبه، كاستجابة استراتيجية لتعزيز السيادة وترسيخ تطبيق القانون في منطقة غلاف أورشليم القدس والقرى المحاذية للجدار. وتركّز الحملة على نشاط هجومي ومبادر في عمق الميدان، من خلال دمج استخبارات دقيقة مع قدرات عملياتية متقدمة، بهدف تعزيز الأمن الشخصي لجميع سكان مدينة القدس وسكان دولة إسرائيل عمومًا.

وصل الليلة قائد اللواء، اللواء أفشالوم بيلِد، إلى مقر القيادة والسيطرة في قاعدة حرس الحدود في غلاف مدينة القدس، واطّلع عن كثب، إلى جانب قائد حرس الحدود في الغلاف العميد عيران ليفي، على نشاط القوات في الميدان.

فيما يلي نتائج النشاط والوسائل التي تم ضبطها:

3 مسدسات

أجزاء من بندقية M16

ذخيرة متنوعة

2 واقيَيْن قتاليَّيْن عسكريَّيْن

مسدس Airsoft

مواد يشتبه بأنها مخدرات من أنواع مختلفة ليست للاستخدام الشخصي (حشيش، نايس غاي، إكستازي، ماريجوانا)

مركبة مقلَّدة اللوحات والبيانات

خلال النشاط تم توقيف 8 مشتبهين، تمت احالتهم لاستكمال التحقيق لدى الشرطة والجهات الأمنية.

يأتي هذا النشاط ضمن سلسلة عمليات متواصلة تهدف إلى تفكيك البُنى الإجرامية وبُنى الإرهاب التي تمسّ بنسيج الحياة الآمنة للسكان، وينضم إلى نشاط نُفّذ في وقت سابق من يوم أمس على يد المستعربين في حرس الحدود في مدينة القدس، حيث أُلقي القبض في مخيم شعفاط على مشتبه بتجارة وسائل قتالية.

*صرّح قائد لواء القدس، اللواء أفشالوم بيلِد، قائلاً:*

“تطبيق سيادة القانون في كل نقطة هو شرط أساسي لأمن العاصمة. ‘درع العاصمة’ ليست حملة موضعية، بل مرحلة جديدة ومهمّة في حماية مدينة القدس. أمن العاصمة يبدأ من عمق الميدان، بالحزم والعمل الهجومي. هذه الحملة توجّه رسالة واضحة لكل من يخطّط للشر: لا يوجد مكان محصّن أمام الذراع الطويلة للشرطة. نحن نعزّز السيادة ونوسّع الحكم والإدارة في كل زاوية من غلاف القدس والقرى، التزامًا غير قابل للتهاون بسلامة وأمن جميع سكان القدس والمنطقة. حيث يوجد إرهاب أو جريمة سنكون هناك لاقتلاعها وإعادة النظام إلى نصابه. سياستنا واضحة: صفر تسامح تجاه كل من يحاول المسّ بالسيادة أو تعريض أمن المواطنين للخطر."

*صرّح قائد حرس الحدود، اللواء يتسحاق بريك، قائلاً*:

“محاربو ومحاربات حرس الحدود عملوا الليلة في قلب مخيم شعفاط بحزم ومهنية وبشراكة كاملة مع أفراد الشرطة في لواء القدس، ضمن الجهد المتواصل للقضاء على الإرهاب والجريمة وتعزيز الأمن الشخصي وأمن سكان القدس والمنطقة. حرس الحدود يواصل أداء دوره كقوة عملياتية خاصة في تطبيق سيادة القانون، إحباط التهديدات وترسيخ الحكم والإدارة، في كل مكان يتطلّب ردًا حازمًا ودقيقًا وغير قابل للتهاون. محاربو حرس الحدود يشكّلون مضاعف قوة في كل ساحة ويعملون بحزم لإعادة الأمن والحفاظ على بيئة حياة آمنة.”

مرفق: صور توثق من النشاط وتوجيهات القوات من قائد لواء القدس اللواء أفشالوم بيلِد وقائد حرس الحدود في الغلاف العميد عيران ليفي.

المصدر: شعبة الإعلام

vital_signs قد يهمك ايضا