اغلاق
اغلاق

سيكوي -أفق، في فحص خاص لمؤشر التمثيل: الإعلام العبري المنحاز لمواقف الجيش والحكومة هو شريك بتأجيج الكراهية والعداء واستمرار الحرب!

Wazcam, تم النشر 2024/06/11 20:06

سيكوي -أفق، في فحص خاص لمؤشر التمثيل: الإعلام العبري المنحاز لمواقف الجيش والحكومة هو شريك بتأجيج الكراهية والعداء واستمرار الحرب! 

 

84% من افتتاحيات النشرات الإخبارية لم تتطرق لمجزرة رفح إطلاقا ولم تعرض أي من وسائل الإعلام الاسرائيليّة المرئية صورًا لضحايا المجزرة! 

 

هذا ما تبينه نتائج فحص جديد قامت به جمعية سيكوي-أفق، حول تغطية مجزرة رفح في الإعلام الإسرائيلي العبري المركزي، ( تلفزيون وراديو)، على مدار الأيّام الثلاث التي تلت المجزرة، وتحديدًا بين 26-28.5. تمّ هذا الفحص على يد شركة يفعات للأبحاث الإعلاميّة في إطار مشروع مؤشر التمثيل لسيكوي-أفق، بالتعاون مع العين السابعة، وتبين من خلاله أن معظم التغطية الإعلاميّة لمجزرة رفح في الأيّام المذكورة أعلاه ركزت على المصالح الإسرائيلية دون التطرّق والبحث في عواقب الهجوم الإسرائيلي على الأبرياء والمدنيّين في الجانب الفلسطيني.

كما وتظهر نتائج الفحص أن 88% من التقارير ركزت على الجوانب التي تخدم المصالح الإسرائيلية، مثل: الرأي العام الدولي، التأثير على صفقات التبادل، رد الجيش وخطابات رئيس الحكومة. وفقط في 12% من التقارير المعروضة تم التعامل مع المجزرة كحدث تراجيدي أو تم وصف الصور من غزة على أنها مؤلمة!

 

من شأنها عقبت جمعية سيكوي-أفق على هذه النتائج : "مجزرة رفح ليست حالة استثنائية، بل نموذج للتغطية الإعلامية في وسائل الإعلام الإسرائيلية في فترة الحرب، يجب بحثها والتعمّق بها ومحاولة التأثير على الإعلام من أجل تغيير سياسة التغطية وحثه على لعب دوره في تقديم الصورة كاملة ومتوازنة. الفحص الذي اجريناه يبيّن مرة أخرى ان الاعلام العبري حتى يومنا هذا لم يستطع اجتياز امتحان المهنية في وقت الأزمات. 

 إن التغطية الإعلامية المنحازة لها عواقب وخيمة، فهي تمنع المواطنين اليهود من رؤية الصورة الصعبة لنتائج العمليات العسكرية التي تتم باسمهم والواقع المأساوي في غزة . ثمن هذه التغطية باهظ. أولاً، لا يُمنح الجمهور اليهودي الفرصة لمعرفة ما يجري ولا يجرؤ على تنمية مشاعر الرحمة والتعاطف الإنسانية اللازمة تجاه المواطنين هناك ، بالإضافة إلى أن تغييب ما يحدث في غزة يخلق واقعاً يحد من القدرة على انتقاد قرارات الحكومة والجيش، كما ويوسع الفجوة المتزايدة بين الرأي العام لليهود في البلاد وبين المجتمع الدولي عامة وبين المجتمع العربي الفلسطيني في البلاد خاصة"

heightقد يهمك ايضا