اغلاق
اغلاق

المئات في المظاهرة المنددة بحرق المصحف الشريف التي نظمتها الحركة الإسلامية والموحدة أمام سفارة السويد

Wazcam, تم النشر 2023/07/05 20:36

 

 

تحت عنوان {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ}، شارك المئات من مجتمعنا العربي ومن أبناء وقيادات الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني والقائمة العربية الموحدة، رجالًا، نساءً وأطفالًا، في المظاهرة أمام سفارة السويد في تل أبيب، عصر اليوم الأربعاء، تنديدًا واستنكارًا لاستمرار السلطات السويدية في السماح لمتطرفين بإحراق المصحف الشريف في السويد.

 

افتتحت المظاهرة وتخللتها عدة تلاوات عطرة من القرآن الكريم لطلاب مؤسسة الفرقان لتعليم وتحفيظ القرآن التابعة للحركة الإسلامية: أحمد صرصور من كفرقاسم، ومحمد الحاج من نحف، وأحمد أبو فريح من رهط، فيما تولى عرافتها الأخ يزيد جابر المدير الإداري في جمعية الأقصى.

 

وخلال المظاهرة تحدّث كل من رئيس الحركة الإسلامية الشيخ صفوت فريج، ورئيس القائمة العربية الموحدة النائب د. منصور عباس، والنائبة عن الموحدة إيمان خطيب ياسين، ومسؤولة العمل النسائي في الحركة الإسلامية نسيبة الشيخ عبدالله نمر درويش، والشيخ خالد صباح مسؤول منطقة الجليل في مؤسسة الفرقان، حيث أكد جميعهم رفضهم واستنكارهم لاستمرار السلطات السويدية في السماح لمتطرفين بارتكاب هذه الجريمة البشعة بحق مقدّسات المسلمين والمصحف الشريف، وأن حرية التعبير لا تعني بأي حال من الأحوال المسّ بالأديان وإهانة المقدّسات، مضيفين أن الإسلام والقرآن الكريم يحترمان جميع الشرائع والكتب السماوية ويرفضان الاعتداء عليها، مطالبين السلطات السويدية بالتوقف عن السماح لأي متطرف آخر بحرق المصحف الشريف.

 

وهتف المتظاهرون ورفعوا شعارات باللغتين العربية والإنجليزية تؤكّد موقفهم الرافض لجريمة حرق المصحف الشريف، مثل: "حرق المصحف ليس حرية تعبير بل اعتداء على معتقدات الآخرين"، "السماح بحرق المصحف دعوة للكراهية والعنصرية"، "كفى للإسلاموفوبيا"، "القرآن الكريم يحترم التوراة والإنجيل وجميع الكتب السماوية"، وغيرها.

 

هذا وأشار إبراهيم حجازي رئيس الإدارة العامة في الحركة الإسلامية إلى أن قادة الحركة الإسلامية ونواب الموحدة قدّموا في ختام المظاهرة رسالة لسفير السويد إريك أولنهاغ، باسم الحركة والموحدة، تؤكد رفضهما القاطع لاستمرار السلطات والقضاء والشرطة في السويد منح تراخيص لبعض الأشخاص المتطرفين لحرق المصحف والمساس بمشاعر المسلمين في السويد وفي كل أنحاء العالم، وتريان في هذا السلوك ترخيصًا لبثّ الكراهية، وتطالبان الحكومة السويدية ونظامها القضائي بالكفّ عن التسامح مع هذا النوع من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان ومقدّسات الآخرين، مضيفًا أنه سيتم في هذا الشأن أيضًا ترتيب لقاء قريب مع السفير.

heightقد يهمك ايضا