اغلاق
اغلاق

في ظل الاقبال الشديد على السفر : بطيرم تخشى ارتفاع حالات الغرق خلال عطلة عيد الفطر لدى الأولاد المستجمّين في البلاد والخارج

Wazcam, تم النشر 2023/04/17 16:04

في ظل الاقبال الشديد على السفر

 

بطيرم تخشى ارتفاع حالات الغرق خلال عطلة عيد الفطر لدى الأولاد المستجمّين في البلاد والخارج

 

- الأطفال حتى جيل 4 سنوات الأكثر اصابة في العيد والسقوط والكدمات وحوادث الطرق اهم أسباب الاصابة

 

- سباحة الأطفال في برك السباحة في الفنادق والمنتجعات السياحية تتم بمرافقة البالغين وبوجود منقذ

 

مع حلول عيد الفطر السعيد خلال الأيام القريبة، من المتوقع ان تقضي العديد من العائلات العربية عطلة العيد في أماكن عديدة للاستجمام خارج البلاد، بينما سيقضي القسم الاخر عطلة العيد في أحضان الطبيعة في مختلف انحاء البلاد وفي شواطئ البلاد لممارسة السباحة إذا ما سنحت الفرصة لهم بذلك ووفقا للأحوال الجوية خلال أيام العيد.

 

وأشارت مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد في بيان لها مع حلول عيد الفطر السعيد الى انه خلال الأعوام العشرة الأخيرة (2013 -2022) فان فترة عيد الأضحى سجلت العديد من إصابات الأولاد العرب الذين تلقوا العلاج بسبب اصابتهم بشكل غير متعمد وفقا للمعطيات التي تم جمعها من حوالي 25 من المستشفيات والمراكز الطبية في البلاد والتي استقبلت هؤلاء المصابين للعلاج.

 

وأشارت "بطيرم" أيضا ان المعطيات التي تتواجد بين يديها تشير بشكل واضح الى ان السقوط كان السبب الأكثر لإصابات الأولاد خلال فترة العيد بنسبة 31% من مجمل حالات الإصابة التي تم رصدها خلال السنوات العشر الأخيرة، ثم الكدمات بنسبة 20% ومن بعدها الإصابات جراء حوادث الطرق بما في ذلك حوادث الدهس بما نسبته 15% من مجمل حالات الإصابة.

 

ويجب الإشارة هنا الى انه وعلى الرغم من ان حوادث الطرق تصدرت المكان الثالث بما يتعلق بإصابة الأولاد خلال أيام العيد الا انها احتلت المكان الأول بوفيات الأولاد خلال السنوات المذكورة، حيث حصدت أرواح ما يقارب 75% من مجمل الأولاد الذين توفوا خلال أيام العيد (8 حالات على مدار السنوات الأخيرة).

 

ويتضح أيضا من المعطيات ان الأطفال حتى جيل 4 سنوات يحتلون المرتبة الأولى من حيث الإصابة مقارنة مع سائر فئات الأجيال من الأولاد بما نسبته 37%. 

 

وفي سياق متصل أعربت مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد عن خشيتها من مغبة ارتفاع حالات الغرق لدى الأولاد الذين من المتوقع ان يقضوا عطلة العيد مع افراد عائلاتهم في فنادق في البلاد وبيوت الضيافة وفي منتجعات سياحية خارج البلاد. 

 

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت قبل أكثر من أسبوعين عن افتتاح موسم السباحة لهذا العام في كافة شواطئ البلاد، حيث من المتوقع ان تقضي آلاف العائلات المحتفلة بالعيد العطلة في شواطئ البلاد للاستجمام والسباحة سواء في مياه البحر او البرك العمومية والبرك التابعة لبيوت الضيافة. وأوضحت مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد ان حالات الغرق التي تحصل خلال موسم السباحة كل عام تحصد عشرات أرواح الأولاد ما بين جيل الولاد حتى جيل 17 عام. واعتبرت "بطيرم" ان حالات الغرق تعتبر سببا رئيسيا لإصابات ووفيات الأولاد والأطفال على حد سواء حيث اكدت معطيات المؤسسة ان ما بين السنوات 2013 حتى 2022 تم تسجيل 147 حالة وفاة للأطفال والأولاد ما بين الأجيال المذكورة أعلاه.

 

وفي العام الماضي 2022 وقعت 13 حالة وفاة خلال موسم السباحة في البلاد، 4 من هؤلاء الضحايا غرقوا في البرك (اثنين ببرك سباحة عمومية واثنين اخرين ببرك سباحة خاصة) وأربعة ضحايا آخرين غرقوا في حوض الاستحمام، وضحيتان اخرتين نتيجة الغرق في مياه البحر وحالتي غرق انتهت بوفاة لأطفال في الوديان وحالة غرق في مجمع للمياه. 

 

ومن بين مجمل الضحايا الـ 147 خلال السنوات المذكورة، وصل عدد الضحايا العرب من هذا العدد الى 46 ضحية من بينهم 15 من أبناء المجتمع البدوي في النقب مما يعتبر نسبة مرتفعة جدا تشكل 10% من مجمل حالات الوفاة العامة بسبب الغرق في البلاد.

 

ومن بين حالات الغرق الـ 13 التي شهدها العام الماضي، كان نصيب الولاد من المجتمع العربي 5 غرقى على الرغم من ان نسبتهم الاجمالية من فئة الأولاد العامة في البلاد اقل بكثير. كما يُلاحظ من خلال المعطيات أيضا نسبة الضحايا من المجتمع البدوي في النقب (ضحيتان من أصل 5 ضحايا).

 

ويُلاحظ أيضا من خلال المعطيات التي تواظب مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد على جمعها ان 5 ضحايا ممن غرقوا العام الماضي كانوا أطفال من جيل الولاد حتى 4 سنوات والذين يشكلوا ما نسبته 41% من مجمل حالات الغرق للعام الماضي اما الفئة الثانية المعرضة للغرق أكثر من غيرها فهم الفتيان ما بين جيل 15 حتى 17 عام بما نسبته 28% من مجمل حالات الغرق لدى الأولاد العام الماضي.

 

وتلفت مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد نظر الاهل والبالغين الى بعض الخطوات التي يتوجب اتباعها للحذر من إصابة الأولاد خلال عُطلة العيد متمنية للجميع عيد فطر سعيد ومبارك:

 

• مراقبة الاطفال مراقبة فعّالة خلال قضائهم وقت اللعب واللهو سواء في المنزل وساحاته او في الخارج

 

• منع الأطفال من استعمال مواد مشتعلة، أنابيب رش، مفرقعات أو أي مادة قابلة للاشتعال.

 

• توعية الاولاد من خطر استعمال المفرقعات والالعاب النارية لما فيها من مخاطر على صحتهم.

 

• يفضل تسييج النار بحجارة لئلا تمتد النار، فالحجارة تكون عبارة عن حاجز لدخول الأولاد للمكان الخطر أيضا وابعاد الاولاد من محيط المنقل المشتعل.

 

• التنبه من مغبة تناول الاطفال لكعك العيد الذي قد يحتوي على مكسرات تعرضهم لخطر الاختناق

 

• منع دخول الاطفال للمطبخ اثناء الطهو طعام العيد واستعمال رؤوس الغاز الداخلية خلال الطهي

 

• سباحة الأطفال تتم بمرافقة ومراقبة شخص بالغ سواء في البحر او البرك العمومية الخاصة والعامة واحواض السباحة سواء في المنزل وبرك السباحة في الفنادق وعدم الاعتماد على الطواشات بتاتا.

 

• عدم الانشغال عن مراقبة الاولاد مراقبة فعالة، خاصة إذا كان الحديث عن ممارستهم للسباحة، حيث يُمنع الانشغال بالهاتف النقال او قراءة الكتب او اي وسيلة اخرى قد تُشغلنا عنهم لان حوادث الغرق قد تقع خلال ثواني معدودة

 

• يمنع دخول المياه بدون وجود منقذ مؤهل على ان تتم السباحة في الشواطئ المرخصة بوجود منقذ

 

• افراغ احواض السباحة بعد الانتهاء من استعمالها إذا كان الحديث عن برك سباحة اصطناعية في المنزل. اما إذا كان الحديث عن برك سباحة عادية في محيط المنزل او بيوت الضيافة فيُرجى احاطتها بسياج يمنع دخول الاطفال اليها اثناء غياب الأهل.

 

• يمنع منعا باتا عبور الشارع للأطفال دون سن التاسعة الا بمرافقة شخص بالغ

heightقد يهمك ايضا