على عكس دول العالم، زادت الدول الأوروبية نفقاتها الدفاعية وتطوير ترسانتها من الأسلحة على وقع التوترات مع روسيا، فيما تراجعت مشتريات الأسلحة في العالم بشكل عام. حيث كشف معهد سيبري الدولي لأبحاث السلام ومقره ستوكهولم، عن زيادة نفقات التسليح في أوروبا حتى قبل غزو روسيا لأوكرانيا.
ويرى خبراء المعهد أن حرب أوكرانيا ستؤثر بشكل كبير على أوروبا وعلاقات روسيا مع الناتو والتعاون بينهما. واظهرت الدراسة زيادة التوتر في كافة أنحاء القارة الأوروبية حتى قبل الغزو الروسي لأوكرانيا. حيث أشار تقرير المعهد عن الدراسة إلى أنه في الوقت الذي انخفضت فيه تجارة الأسلحة على مستوى العالم بنسبة 4.6%، ارتفعت مشتريات الأسلحة في أوروبا بنسبة 19%. وتعتبر هذه الزيادة الأعلى عالميا.
وأجرى المعهد مقارنة بين بيع وشراء السلاح في الفترة ما بين عامي 2017 و2021 وصفقات تجارة السلاح قبل ذلك بخمس سنوات. واظهر انه خلال الفترة ذاتها، تزايدت صادرات الأسلحة من الولايات المتحدة بنسبة 14% ومن فرنسا بنسبة 59% لتحل فرنسا في المرتبة الثالثة للدول المصدرة للسلاح بعد الولايات المتحدة وروسيا. أما ألمانيا التي تعد أكبر خامس مصدر للأسلحة في العالم، فقد تراجعت صادراتها من الأسلحة بنسبة 19 بالمائة خلال السنوت الخمس الماضية.
ويبدو ان التدهور الكبير في العلاقات بين معظم البلدان الأوروبية وروسيا، قد لعب دورا رئيسيا في زيادة واردات الأسلحة إلى أوروبا خاصة بين الدول التي لا تستطيع سد احتياجاتها من الأسلحة بشكل كامل عن طريق إنتاجها المحلي. كما لعبت صفقات الأسلحة دورا يتسم بقدر كبير من الأهمية في العلاقات الأمنية عبر الأطلسي فكانت الولايات المتحدة مورد الأسلحة الرئيسي للبلدان الأوروبية خاصة عند الحديث عن التسليح الجوي والمقاتلات.
وتظهر الأرقام ان بريطانيا والنرويج وهولندا طلبت إجمالا قرابة 71 مقاتلة أمريكية من طراز إف 35. وخلال الفترة ما بين عامي 2020 و 2021 ارتفعت طلبات شراء هذه المقاتلات من قبل الدول التي تشعر بالتهديد الروسي، إذ تقدمت فنلندا وبولندا لشراء 64 و 32 مقاتلة إف 35 على التوالي. كما تزامنت هذه الزيادة مع طلب المانيا اقتناء خمس طائرات من طراز بوسيدون بي-8 الأمريكية المضادة للغواصات.
ورغم التهديدات الروسية، فإن أوكرانيا استوردت أسلحة على نحو محدود للغاية في الفترة ما بين 2017 و2021 وهو الأمر الذي أرجعته دراسة سيبري بشكل جزئي إلى محدودية موارد البلاد المالية.
وشهدت تلك الفترة انخفاضا بنسبة 26 بالمائة في صادرات الأسلحة من روسيا التي تعتبر ثاني أكبر مصدر للأسلحة في العالم بعد الولايات المتحدة فيما يمكن إرجاع الأمر إلى تراجع صفقات التسليح من الهند وفيتنام.
وجاء تصنيف ألمانيا في المرتبة الرابعة عالميا ووصلت ميزانية التسلح في العام 2021 إلى 57 مليار و430 مليون دولار. فيما احتلت المملكة المتحدة المرتبة الخامسة عالميا بميزانية دفاع وصلت إلى 56 مليار و42 مليون دولار.

عرضت جيم ستوب شراء جميع أسهم عملاق البيع بالتجزئة عبر الإنترنت إيباي في صفقة تُقدّر قيمتها بنحو 56 مليار دولار، في خطوة غير مألوفة تسعى فيها الشركة للاستحواذ على...
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب)، نقلاً عن بيان حصلت عليه، أن أكثر من 600 موظف في جوجل وقّعوا عريضة تطالب...
في خطوة تعكس موجة تقليصات عالمية، أعلنت عملاقة التكنولوجيا "ميتا" (الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام وواتساب) عن...
أعلن إيلون ماسك وشركة سبيس إكس عن شراكة مع كريسور، وهي منصة برمجية للذكاء الاصطناعي. مُنحت سبيس إكس خيار...
نقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن مصدر مطلع، أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول من خلال المقترحات التي تطرحها في المفاوضات الجارية تحقيق أهداف استراتيجية لم تتمكن...
أدلى رئيس المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، بتصريحات هامة خلال مؤتمر حزب "بيحد"...
فُجع أهالي بلدة دير حنا بوفاة الشاب جلال أحمد خطيب، وذلك إثر تعرّضه لنوبة قلبية...
أفادت الأنباء الواردة اليوم بأن المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، غالي...
عرضت جيم ستوب شراء جميع أسهم عملاق البيع بالتجزئة عبر الإنترنت إيباي في صفقة تُقدّر قيمتها بنحو 56 مليار دولار، في خطوة غير مألوفة تسعى فيها الشركة للاستحواذ على...
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب)، نقلاً عن بيان حصلت عليه، أن أكثر من 600 موظف في...
في خطوة تعكس موجة تقليصات عالمية، أعلنت عملاقة التكنولوجيا "ميتا" (الشركة الأم...
أعلن إيلون ماسك وشركة سبيس إكس عن شراكة مع كريسور، وهي منصة برمجية للذكاء...