اغلاق
اغلاق

مصرع العشرات واكثر من الف جريح في الاضطرابات التي تشهدها كازخستان

WAZCAM, تم النشر 2022/01/06 19:10

روسيا ترسل قواتها إلى كازاخستان في إطار مهمة حفظ السلام  ضمن معاهدة الأمن الجماعي

أعلنت وزارة الداخلية الكازاخستانية، اليوم الخميس، عن مقتل 18 عنصرا من قوات الأمن وإصابة أكثر من 700 آخرين جراء موجة الاضطرابات الواسعة التي تشهدها البلاد منذ أوائل يناير.

وافيد انه قُتل عشرات المتظاهرين بأيدي الشرطة وجرح نحو ألف آخرين، ليل الأربعاء الخميس بينما كانوا يحاولون الاستيلاء على مبان حكومية في كازاخستان، في إطار تظاهرات وأعمال شغب بدأت احتجاجا على زيادة أسعار الغاز وما زالت متواصلة. وكان تقرير سابق أفاد بمقتل 13 وإصابة 353 في صفوف القوات الأمنية، بينما تحدثت السلطات في المقابل عن مصرع "عشرات" المتظاهرين وجرح أكثر من 1000.

 

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، عن وصول أولى الوحدات من قواتها إلى كازاخستان، في إطار مهمة حفظ السلام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي. وقالت ان طائرات النقل العسكري الجوي نقلت أولى الوحدات من قوام القوات الأساسية للمجموعة الروسية لقوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى أراضي جمهورية كازاخستان. وشددت الوزارة على أن عملية نقل وحدات لقوات حفظ السلام الروسية المزودة بالمعدات العسكرية الاعتيادية إلى كازاخستان لا تزال مستمرة.

وتشهد كازاخستان منذ أوائل يناير الحالي مظاهرات جماعية حاشدة ترافقها أعمال عنف واسعة وانطلقت من مدينتي جاناوزين وأكتاو باحتجاجات على ارتفاع أسعار الغاز النفطي المسال إلى ضعفين.

وانتشرت المظاهرات في مناطق أخرى من البلاد بما في ذلك ألما آتا، أكبر مدينة في كازاخستان، بينما اندلعت اشتباكات دامية واسعة أدت إلى مقتل عشرات الأشخاص وإصابة الآلاف بما في ذلك في صفوف المحتجين وقوات الأمن.

وفي ظل هذه التطورات أعلن رئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكايف، إقالة الحكومة وترؤسه مجلس الأمن وفرض حالة الطوارئ على المستوى الوطني، كما وجه دعوة رسمية إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي لإرسال مهمة حفظ سلام إلى البلاد.

ونفذ متظاهرون محاولات عدة لاقتحام مبان إدارية ومراكز لقوات الأمن، فيما حذر توكايف من أن السلطات "ستتخذ إجراءات أكثر صرامة" ضد المشاركين في أعمال الشغب.

heightقد يهمك ايضا