اغلاق
اغلاق

أسماء عربية شابة في البرلمان الالماني

WAZCAM, تم النشر 2021/09/29 9:50

مع تغيير الخريطة السياسية في ألمانيا بعد فوز الحزب الاشتراكي الديمقراطي بفارق ضئيل على التحالف الاتحاد المسيحي الذي هيمن على المشهد السياسي في ألمانيا لمدة 16 عاما بقيادة المستشارة أنغيلا ميركل.، نجح  بعض المرشحين العرب في الوصول الى البوندستاغ بعضهم ضمن قوائم مستقلة وآخرين كأعضاء في أحزاب كبيرة، مثل الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وحزب الخضر. وننقل لكم بعض الأسماء التي نجحت في بلوغ البرلمان الألماني الجديد:

 

فازت ريم العبلي - رادوفان بالانتخاب المباشر عن دائرة شفيرين – لودفغزلوست – بارخيم في شمال ألمانيا عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بعد ان حصدت 44,107 أصوات في دائرتها، ما يشكل نسبة تبلغ 29,4%، متقدمة على منافسها من الحزب المسيحي الديمقراطي ديتريش مونشتادت، الذي حصل على 20,7 بالمئة. أصولها عراقية وتتكلم الألمانية والعربية والآشورية، من مواليد عام 1990، درست العلوم السياسية في جامعة برلين الحرة وتعمل منذ عام 2015 مفوضة لشؤون الاندماج في حكومة ولاية مكلنبورغ – فوربميرن. 

كما تمكنت سناء عبدي المرشحة عن دائرة بورتس في مدينة كولونيا من استعادة المقعد المباشر لحزبها في المنطقة في البرلمان الألماني. وهي من واليد تطوان بشمال المغرب عام 1986، درست القانون وهي مديرة مشاريع، والدها ألماني ووالدتها مغربية. 

ونجحت رشا نصر ألمانية من أصول سورية تبلغ من العمر 29 عاما، وهي أول مرشحة عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي من أصول مهاجرة في مدينة دريسدن، بالفوز بمقعد في البرلمان ضمن قائمة الحزب.

كما نجحت الباحثة في العلوم الإسلامية من أصل سوري والمرشحة عن حزب الخضر عن المركز الانتخابي في دويسبورغ، لمياء قدور في الفوز بمقعد في البرلمان الألماني، رغم عدم فوزها بمقعد مباشر في الانتخابات واحتلالها المركز الثالث في منطقتها الانتخابية بنسبة 14,3 بالمئة لكنها نجحت بالوصول الى البرلمان ضمن قائمة الولاية، حيث كانت في المركز 12 ضمن قائمة حزبها.

وفاز قاسم طاهر صالح، وهو من مواليد 1993 في مدينة زاخو في إقليم كردستان العراق، بمقعد في البرلمان الألماني عن قائمة حزب الخضر. وهو يعمل كمهندس، لكن القضايا التي تشكل محور اهتمامه هي الهجرة واللجوء والاندماج، كذلك قضايا مثل مشاكل العنصرية واليمين المتطرف، ومعاداة السامية.

 

heightقد يهمك ايضا